Label Writing – كتابة بطاقات الشرح بالمتاحف

*لم تتطرق هذه النشرة إلى كل ما يتعلق بكتابة البطاقات، ويجب قراءة الروابط المرفقة ودلائل العمل المتحفي المختلفة*

كتابة بطاقات الشرح بالمتاحف

كتابة بطاقات المتاحف مشكلة كبيرة بالمتاحف المصرية لأسباب عديدة، وكثيراً ما تكون البطاقات غائبة عن العرض تماماً.

يوجد العديد من المذاهب المختلفة لكتابة البطاقات، ومثل العديد من المجالات، هذه المذاهب والأساليب طورت لتناسب البطاقات باللغات الأجنبية خارج مصر، وإلى حد علمي لا يوجد طريقة متعارف عليها لكتابة البطاقات باللغة العربية. ولذلك قمت بتطوير يعض الأسليب الأجنبية وجعلها مناسبة أكثر للجمهور المصري.

تنقسم هذه النشرة إلى الجزء الأول وهو مكون من خمس نقاط أساسية يجب مراعاتها أثناء كتابة البطاقات، والجزء الثاني عبارة عن مجموعة من الروباط والمراجع حول كتابة البطاقات حتى يستطيع القارئ التوصل إلى الطريقة الأفضل لمتحفه وعرضه، فبالطبع كل متحف له متطلبات مختلفة في البطاقات.

أما عن كتابة ما يعرف بالـ “جرافيك»، سيتم الإشارة إليه كـ “مُعَلَقة»، وليس جرافيك، لأن كلمة جرافيك تعني بالإنجليزية الأشكال والرسومات، وإستخدامها في هذا السياق يدل على عدم فهم الكلمة بطريقة صحيحة، وتتناول نشرة مختلفة هذا الموضوع.

أولاً: غرض البطاقة: هو تعريف الجمهور بقطعة معينة ومعلومة معينة، مرتبطة بسياق العرض وغرض العرض. البطاقة ليست وصف للقطعة التي يراها الجمهور، ولكن شرح لما يراه الزائر.

بعض النقاط التي يجب مراعاتها أثناء كتابة البطاقات، ويمكن الإستعانة بها في أغلب المتاحف أياً كان موضوعها واسلوب عرضه.

  1. المحتوى
    1. تتكون البطاقة بشكل أساسي من ثلاثة أجزاء: أولاً: العنوان؛ ثانياُ: الشاهد (وهو المعلومات الأساسية للقطعة: التاريخ، مادة الصنع، المصدر… ويفضل عدم كتابة مقاس القطعة على البطاقة لأنها معلومة لا تضيف أي شئ وتاخذ مساحة من البطاقة، ويأتي هذا اللفظ من شاهد القبر (في الغرب) الذي يحتوي على إسم وتاريخ ميلاد ووفاة المتوفي)، وثالثاُ نص البطاقة.
    2. غالباً لا يقرأ الجمهور البطاقة كلها، وإذا كانت طويلة قد لا يبدأ حتى بقرائتا، فلذا يفضل بعض المتخصصين أن يكون حجم البطاقة ملائم مع القطعة المعروضة، فيجب ألا تتعدى بطاقة قطعة صغيرة (فخارة مثلاً) 40 كلمة، وألا يتعدى بطاقة قطعة كبيرة (تمثال مثلاً) 50-70 كلمة، فيجب أن تكون البطاقة هي المختصر المفيد ويجب عدم تكرار أي معلومات أكثر من مرة، فلا تكتب في البطاقة “تعود هذه القطعة إلى الأسرة …” فهذه المعلومة جاء ذكرها بما يسمى بـ”شاهد” البطاقة!!
    3. يجب دائماً أن تكون البطاقة مثيرة إلى الإهتمام، وبها تشويق ومعلومة مفيدة، ويجب أن تشجع القارئ على قرائتها كلها.
    4. يقوم العديد من المتخصصين بالمتاحف بكتابة بطاقة تنتهي بسؤال لتحث الزائر على التفكير، ولكن هل هذا الأسلوب مناسب للجمهور المصري؟
    5. يفضل العديد من المتخصصين أن يكون أول سطر من البطاقة هو ربط القطعة بالسيناريو: مثلاُ فلنقل في متحف السويس، بدلاً من “كان سنوسرت أحد ملوك الدولة…..”، يفضل القول “ذكر بعض المؤرخين أن سنوسرت هو أول من فكر في حفر قناة السويس”.
  1. وأعيد هذه النقطة لأنها هامة: البطاقة لشرح القطعة وليس لوصفها، فبدلاً من قول: “تمثال لكاتب جالس وعلى حجره ورق بردي …”، يمكن القول “تدل طريقة جلوس هذا التمثال إلى أنه كاتب، فكان الكاتب المصري يفرد البردي على حجره…..”
  2. مراعاة خبرة الجمهور ومستواه، وعدم تنفيره ببطاقات معقدة بها مصلحات كثيرة، فبدلاً من قول “يرتدي نقبة الشنديت”، يفضل “يرتدي النقبة الملكية”. ومع ذلك يجب إحترام ذكاء الوزار، وعدم كتابة بطاقة “تافهة”، فهنا يقترح البعض كتابة أول ثلاثة أو أربعة سطور بطريقة بسيطة جداً للجمهور العام، والجزء الآخر من البطاقة لجمهور أكثر تقدم، ولكن هذه النقطة يجب بحثها بناءاً على جمهور كل متحف على حدة.
  1. شكل البطاقة
    1. يجب أن تكون جميع البطاقات بالمتحف كله (أو بالمعرض كله، أو بهذا الجزء بالمتحف)، “ماية واحدة”، أي تتبع جميعها نفس الشكل ومنسقة بطريقة موحدة، ويمكن أن تختلف ألوان خلفية البطاقات بناءاً على ألوان خزانات العرض (الفتارين). يجب التأكد من كتابة شواهد البطاقات بنفس الطريقة والترتيب بالمتحف كله، وكتابة التواريخ بنفس النظام.
    2. يجب ألا يستخدم أكثر من ثلاثة أحجام للخط في البطاقة الواحدة: خط كبير للعنوان، خط صغير لشاهد البطاقة، وخط وسط للبطاقة نفسها، ويجب مراعاة مقدرة أي شخص على قراءة البطاقة على بعد متران.
    3. يجب ألا تستخدم أي أشكال زخرفية لزخرفة البطاقة، إلا لو كان لها غرض مرتبط بشرح المعروضات.
  1. مرحلة البحث وإعداد البطاقة
    1. هل تعلم أن إذا نقلت أربعة كلمات متتالية من مرجع دون كتابة المصدر ووضع النص المنقول داخل أقواس، فإن هذا يعتبر إقتباس، وهذه جريمة؟؟؟ ممنوع منعاً باتاً نقل معلومة من كتاب حرفياً، دون تصريح مسبق من كاتبها أو الناشر.
    2. ويجب أن تكون مرحلة البحث أكثر من مجرد الرجوع إلى السجلات ونقل المعلومة الموجودة بهم، فكثيراً ما تكون هذه المعلومة غير مناسبة لبطاقة، وغير مفيدة للزائر، وللأسف كثيراً ما تكون خطأ.
    3. يجب ألا يكون شخص واحد هو من يقوم بكتابة البطاقات، لأن مهما كان الشخص، فكثيراً ما لا يلاحظ الشخص أخطاء إملائية أو عدم وضوح المعلومة التي كتبها بنفسه، فيجب دائماً وجود أشخاص آخرين لمجرد قراءة البطاقة والتأكد انها واضحة للجمهور. تقوم العديد من المتاحف خارج مصر بإستفتاء جمهورها على البطاقات الجديدة للتأكد أن البطاقات ملائمة لهم. كثيراً ما أطلب من أقاربي قراءة البطاقات لأنهم غير مختصين، ويستطيعول تحديد ما إذا البطاقة معقدة أو غير مفهومة للجمهور العام.
    4. من الضروري أن يتم مراجعة البطاقات لغوياً مهما كانت اللغة، وذلك إحتراماً للزوار، وأداء دور المتحف التعليمي بأمانة، بالإضافة إلى عدم الإساءة إلى المتحف وتجربة الزائر.
  1. تنفيذ البطاقة (وهذه المرحلة غالباً يقوم بها مقاولون، ولكن كلنا نعلم إننا لابد أن لا نعتمد عليهم، فتكون الخامات المستخدمة رديئة ولا يقوموا بتجديدها إلا بمشروع وسبوبة أخرى).
    1. يمكن بسهولة طباعة أي بطاقات على ورق مقوى من نفس لون خلفية أو أرضية الفتارين، ونصيحة: يجب أن تتم الطباعة عند محل طباعة جيد، حيث أنواع الحبر الرديئة تبهت سريعاً.
    2. ويمكن بسهولة جدأً تنفيذ البطاقة على الكمبيوتر باستخدام برنامج ورد، ويتم عمل شكل موحد للبطاقات ومجرد يتم تغيير المعلومة.
    3. أهم شئ يجب مراعاته عند وضع البطاقة بالفتارين هي أن لا تخل البطاقة بالشكل العام للعرض، ولا تطغي على القطع المعروضة.
    4. يلي هذا وضع البطاقة في وضعية تسهل للزائر قرائتها، فالبطاقة المائلة هي أسهل البطاقات للقراءة، ويجب مراعاة عدم وجود إنعكاس لأضواء الفتارين على البطاقة. ويجب أيضاً مراعاة إختلاف أحجام الزائرين، من الأطفال إلى الكبار.
    5. في حالة وجود إمكانية عمل حامل للبطاقة، مثلاُ من البليكسي جلاس، يجب مراعاة نظافة العمل، وأن لا يوجد خدوش على حامل البطاقة.
    6. صيانة البطاقة نقطة هامة جداً، فيمكن مثلاُ طباعة البطاقات على ورق شفاف وتلصق على زجاج الفترينة، ويأتي أخصائي النظافة ويقوم بمسحها بفوطة مبتلة فعلى مر الأيام تتقشر البطاقة ويكون شكلها سئ، وكذلك البطاقات التي داخل الفتارين، فيمكن مثلاُ أن تصفر أو تتلوي الورقة، فيجب مراعاة إمكانية إستبدالها ببطاقة جديدة.

بعض النصائح البسيطة حول كتابة البطاقات

  1. يمكن التركيز على تفصيل معين، وكتابة البطاقة حول هذا التفصيل، وذلك يشد الزائر، ويزيد من تذكره للقطعة بعد ترك المتحف (مثلاُ التركيز على عنصر زخرفي غير معتاد، أو شئ قد يضحك الزائر).
  2. فكر في ما قد يهم أو يلفت نظر الزائر، وما هي الأسئلة التي قد يسألها: “ليه، إمتى، مين، إزاي”
  3. كتابة جمل قصيرة وبسيطة، فبالبطاقة ليست كتاب تاريخ، ويجب عدم تنفير الزائر بكتابة تذكره بكتب التاريخ بتاعة المدرسة.

النصائح العامة عن كتابة البطاقات

بعض الخطوط العامة عن كتابة البطاقات، من إعداد متحف ألاسكا: الجزء الأول، الجزء الثاني، الجزء الثالث

بعض الأفكار والنماذج والإرشادات لكتابة البطاقات

http://medialab.st-andrews.ac.uk/documents/design_tips/siencemuseumlabels.pdf

http://www.mnhs.org/about/publications/docs_pdfs/ExhibitLabels.pdf

http://www.museum-ed.org/index.php?option=com_content&view=article&id=83%3Ainterpretation-at-the-minneapolis-institute-of-arts&catid=37%3Acurrent-practice-interpretation&Itemid=86&limitstart=7

http://www.ehow.com/how_6753462_write-object-labels-museums.html

مقالة عامة، تتناول أنواع البطاقات المختلفة (بطاقة لقطعة منفردة، بطاقة مجمعة… إلخ).

مقالة ويكيبيديا

مقالة هامة عن الجمهور وإحتياجاته

مقالة قصيرة عامة عن البطاقات ومحتويانها

بعض المقالات الأكثر تفصيلاً

http://australianmuseum.net.au/Writing-Text-and-Labels

http://www.archimuse.com/mw2007/papers/parry/parry.html

تجربة مثيرة للإهتمام عن البطاقات

WRITING TEXT AND LABELS: A REVIEW OF THE LITERATURE

 

 

تم تحديث هذه التدوينة بإضافة بعض الروابط الجديدة يوم 21/2/2012

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s